بدوره سريعًا من أعداد المصابين بسرطانات الحنجرة، ويشمل سرطان الحلق والبلعوم وقاعدة اللسان، وأوضح ليبمان أن أنسجة أورام سرطانية، حفظت 20 عامًا، أظهرت 20 في المائة منها أنها إيجابية الإصابة بفيروس الورم الحليمي، وفي الوقت الراهن، يقدر بأن 60 في المائة من المرضى مصابون به، وأضاف: نسبة الإصابة بسرطانات الحنجرة والفم من المصابين بفيروس الورم الحليمي، أعلى بكثير عما كان عليه الحال قبل 20 عامًا، وحذر بالقول: هذا نمط حقيقي، ولذلك هناك مخاوف من تفشي وباء، واضعًا قيد الاعتبار أن سرطان الحنجرة يتزايد بمعدل خطر ومثير للقلق، وذكرت دراسة، نشرتها ويب إم دي، أن التدخين والإسراف في تناول الكحول كانا المسببين الرئيسيان للإصابة بتلك الأمراض، إلا أن هذا الواقع تغير، وقال كبير الأطباء بجمعية السرطان الأمريكية، أوتيس برولي، إن نصف الإصابات بتلك السرطانات، يتسبب بها الإصابة بفيروس الورم الحليمي، وشرح قائلًا: تغير نمط الممارسات الجنسية على مدى العشرين عامًا الماضية، تحديدًا تلك المتصلة بالجنس الفموي، زادات نسب الإصابة بسرطانات الرأس والعنق، وقد ترفع كذلك من معدل الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، ولفت إلى وجود أدلة تشير إلى أن الإصابة بفيروس الورم الحليمي من أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان المريء وتابع: هناك تغير في النموذج فأنواع المصابون بسرطان الحنجرة ليسوا من النمط التقليدي للمرضى كما في السابق من كبار في السن، والمدخنون والذين يعانون من مشاكل صحية كثيرة بل صغار في السن، ومن كبار الموظفين، ومن كافة شرائح الحياة، وأجمع الخبراء