الصفحة 10 من 82

وقيل: لأن عبد المطلب قيل له في المنام: احفر المضنونة، ضننت بها على الناس لا عليك.

32 -مُعذبة: من العذوبة، والعذب من الماء الطيب.

33 -مٌفدَّاة: من الفداء، والمراد بالفداءة: التعظيم والإكبار؛ لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه، وسميت زمزم مفدَّاة، لان عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم حين أمر بحفر زمزم، ونازعته قريش في ذلك، وحاولت منعه، واشتد عليه الأذى، نذر لله عز وجل عليه: لئن حفرها، وتم له أمرها ,تتمَّ له من الولد عشرة ذكور، ليذبحن احدهم لله عز وجل حيث كانت القرعة تقع في كل مرة على ابنه عبد الله، والد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحبَّ ولده إليه، ثم فداه بمائة من الإبل، فنحرها وفرقها، ولذا سميت: مفدَّاة.

34 -مُؤنِسة، ميمونة: وهي من الإنس ضد الوحشة، حيث يأنس المؤمن لشربها بها ويألفها ويحبها.

35 -ميمونة: من اليُمن وهو البركة، ومن أسمائها بركة ومبارك.

36 -نافعة: سميت بذلك لكثرة منافعها التي لا تحصر.

ويضاف لها أيضا مما لم يذكره النعيمي:

37 -الرَّواءُ

38 -رَوٍي

39 -طعام الأبرار

40 -عِصمة

41 -عونة سميت بذلك لأنها عون للعيال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت