26 -غِياث: فهي غياث لهاجر وولدها إسماعيل عليهما السلام بعد تلك الشدة.
27 -كافية: حيث تكفي زمزم حاجة من شربها لحاجته.
28 -لا تنْزَف و لا تُذَمْ: لا تنزف أي لا يفنى ماؤها على كثرة الاستقاء، ومعنى لا تذم: أي لا تعاب أولا لا تلغى مذمومة، من قولك أذممته إذا وجدته مذمومًا، وقيل لا يوجد ماؤها قليلًا، من قولهم: بئر دمَّة: إذا كانت قليلة الماء، وهذا المعنى الثاني هو ما رجحه السهيلي، وانه لا يصدق عليها: لا تٌذَمّ بمعنى عدم المدح؛ لان ماؤها مذموم عند المنافقين، قيل: لا تذم بمعنى أنها لا تؤذي ولا يخاف لمن أفرط في شربها ما يخاف من سائر المياه، بل هو بركة على كل حال، فلا تذم عاقبة شربها، وهذا تأويل سائغ.
29 -مأثرة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، حيث اثر النبي صلى الله عليه وسلم عمه العباس بها، وخصّه واله بالسقاية، كما خص صلى الله عليه وسلم بني شيبة بحجابة البيت وسدانته، أي خدمة الكعبة المشرفة وتولي أمرها، ويكون مفتاح بابها بأيديهم.
30 -مجْلية البصر: من الجَلوْ، وهو الكشف الظاهر، والسماء جلواء، أي مُصْحِيَة، والاطلاع والنظر في زمزم يجلو البصر.
31 -مَضنونة: قال وهب بن منبه: سميت مضنونة لأنها ضُنَّ بها على غير المؤمنين، فلا يتضلع منها المنافق،