الصفحة 12 من 41

ومن التعاريف التي سلمت من الاعتراضات.

تعريف السبكي تاج الدين وابن الحاجب-رحمهما الله تعالى-حيث عرفها المجمل:"هو ما لم تتضح دلالته". [1]

أما تعريف السيوطي: فالْمُجْمَلُ مالم تَتَّضِحْ دَلَالَتُهُ [2]

فقد جمع هذا التعريف ما لم يتفق لما سبق من التعريف بكونه جامعًا مانعًا.

قال الحفناوي في شرحه لهذا التعريف:

قوله:"ما"جنس في التعريف يشمل اللفظ والفعل.

وقوله:"له دلالة"قيد أول يخرج به المهمل.

وقوله:"غير واضحة"قيد ثان في التعريف يخرج به المبين الذي لا خفاء فيه فهو واضح الدلالة". [3] "

وهناك تعاريف أخرى سلمت من الاعتراضات:

كتعريف الجويني في البرهان [4] والآمدي في الأحكام [5] والقفال الشاشي وأبو بكر ابن فورك. [6]

ذكر ابن تيمية تعريفين للمجمل، ارتضى أحدهما ورد الآخر.

-التعريف الأول: ما لا يكفي وحده في العمل به" [7] "

وقد ارتضى ابن تيمية هذا التعريف ومثل له بقوله تعالى:"خذ من أموالهم صدقة وتطهرهم وتزكيهم بها". [8]

(1) -شرح المحلي (2/ 58) وابن الحاجب في منتهى الوصول (136)

(2) الإتقان في علوم القران النوع السادس والاربعون

(3) -الإجمال والبيان الحفناوي ص 15.

(4) - البرهان، ص 110 - 111

(5) - الأحكام في أصول الأحكام، 3/ 9

(6) - نقله عنهم الشوكاني في إرشاد الفحول،) ص 176)

(7) --مجموع الفتاوى (7/ 311)

(8) -التوبة (الآية:103 (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت