الصفحة 23 من 41

5 -معلوم المماثلة: إذا أريد به غيره من الأحكام وقع الإجمال، قال:"ومما ينخرط في هذا السلك، وقد اختلف فيه الأصوليون كقوله تعالى:"وليس الذكر كالأنثى" [1] ومعلوم مماثلة الذكر الأنثى في الإنسانية وغير ذلك مما علم ضرورة مساواة الذكر فيه للأنثى، فعرف أن المراد أن الذكر ليس كالأنثى في بعض الأحكام، وهذا البعض غير منطوق به، فصار مجملا من هذه الجهة".اهـ

6 -إجراء الخطاب على ما ليس بمقصود فيه، وإن كان بحكم العموم داخلا في اللفظ. هل يحتج به من ناحية شمول اللفظ له، أو لا يحتج به من ناحية عدم القصد إليه.

7 -نقل الألفاظ من معناها اللغوي إلى معنى شرعي آخر.

ومثل لذلك بالصلاة والزكاة وغيرها.

8 -الأفعال: قال، كما روي أنه صلى الله عليه وسلم قصر في السفر""

ولم يذكر هل هو سفر قصير أم طويل.

ثم قال المازري رحمه الله، فهذه ثمانية يعرض بسببها الإجمال ويلحق الكلام الإشكال وبيانها أهم وتعدادها أولى من تعداد الأقسام التي ذكرها أبو المعالي" [2] "

وممن ذكر أسباب الإجمال من المتقدمين من الأصوليين.

فنجد أبا إسحاق (ت 476 هـ) في كتابه اللمع [3] قسم أسباب الإجمال إلى ما يلي:

1 -المجمل بسبب إبهام المحكوم به.

2 -المجمل بسبب إبهام المستثنى

3 -المجمل بسبب الاشتراك

4 -الإبهام بسبب عدم العلم بالمخصص

5 -إجمال الأفعال

(1) سورة آل عمران، الآية 36

(2) -إيضاح المحصول (313)

(3) -اللمع (27)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت