أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. [1]
وقد أمرنا الملك تبارك وتعالى أن نقيم على التوحيد فقال تعالى ذكره: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [2]
وبين ذلك نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ما جاء في الصحيحين عن أبي ذر وغيره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ. [3]
فاحرص رحمني الله وإياك على إقامة على الكلمة العظيمة بشروطها، واحذر من كل ما ينافيها، ويضادها، وعض عليها بالنواجذ حتى يدرك الموت وأنت على ذلك، إن شاء الله تعالى.
ربي اغفر لي ولوالدي ولمشايخي ولأصحاب الحقوق علي، وصلي اللهم وبارك على نبينا الأمين، وعلى آله وصحبه أجميعن، وعلى أهل التوحيد الخالص إلى يوم الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
قاسم بن محمد قاسم ضاهر
أبو محمد البقاعي الأثري
(1) البقرة: 217.
(2) آل عمران/ 102.
(3) أخرجه البخاري/ 6933، ومسلم/ 1655.