حينما ترى تنكيل الجيوش العربية وجلاوزة الأمن بالشعوب المسكينة!! تقول أي قلوب يحملها أولئك؟!
وأي نفوس قد عتت واستكبرت حتى باتت تستحلي قتل الإنسان، بل تعذييه وتقطيعه! بل التمثيل، بل بالأطفال، وتقطيع أوصالهم، كما حصل مع الطفل (حمزة الخطيب) في سوريا، فقامت سوريا عن بكرة أبيها، وارتفع مستوى الغضب والاحتجاجات!
تقول: أين قلوبهم، وكيف هي مشاعرهم؟! وأين موضع الرحمة والشفقة من أجسادهم، التي مردت على الكبرياء والفجور والطغيان؟!!
إنه لمشهد منكر فظيع!!
لا تستطيع المناظر احتماله! ولا العقول استيعابه!
ينكلّون بأبناء شعبهم، ويسفكون دماءهم، ويقطّعون أجسادَهم!
تلك هي فحولة الجيوش العربية، وعزة رجالها، في حين إسرائيل بجانبهم، لايحركون لها طرفًا ولا ساكنًا .. !
فهم بلا قلوب حية تجاه شعوبهم، لا يخافوا الله ولا عقابه، ولا يرقبون قرابة ولا عهدًا، وقد بلغوا في الطغيان مداه، وفي القساوة قعرها!! قبحهم الله من مجرمين قتلة، وسفاحين فجرة ... !!