الجوزي كان اختلاف الصحابة يقع في القراآت واللغات فأمروا بالقيام عند الاختلاف لئلا يجحد أحدهم ما يقرأه الآخر فيكون جاحدا لما أنزل الله عز وجل. عمدة القاري (20/ 62) .
وعن عبدالملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال، سمعت عبدالله - ابن مسعود - يقول: سمعت رجلا قرأ آية سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم - خلافها، فأخذت بيده فأتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"كلاكما محسن".
قال شعبة: أظنه قال:"لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا". [1]
(1) أخرجه البخاري في كتاب الخصومات برقم (2279) ، باب ما يذكر في الإشخاص والملازمة والخصومة بين المسلم واليهودي، وأخرجه برقم (3298) ، وبرقم (4775) ، باب اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم.