الوقفة الأولى:
تخريج الحديث
هذا الحديث:
رواه البخاري في صحيحه: كتاب العلم، باب: فضل من علم وعلّم, ح: (79) .
ومسلم في صحيحه: كتاب الفضائل، باب: بيان مثل ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم، ح: (2282) .
وأحمد في مسنده: أول مسند الكوفيين، حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، (4/ 399) .
وعند الثلاثة ليس هناك اختلاف جوهري في الألفاظ إلا في كلمات معدودة فقط, إلا أن البخاري عنده شرح لبعض الكلمات. كما ذكر أنه في رواية إسحاق: «قيلت الماء» بدل «قبلت الماء» وعلق ابن حجر عليه بقوله: وَهُوَ تَصْحِيف.
وعند مُسْلِم: «طَائِفَة طَيِّبَة» وعِنْد الْبُخَارِيّ «نقِيَّة»
وكذلك عند البخاري: «فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا» ، وعند مسلم: «فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا» .