الوقفة الثانية:
مع كلمات الحديث
(مَثَل) : بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وَالْمُرَاد بِهِ الصِّفَة الْعَجِيبَة لَا الْقَوْل السَّائِر.
(الهُدَى) : أَيْ: الدَّلَالَة المُوَصِّلَة إِلَى الْمَطْلُوب.
(الْعِلْم) : المُرَاد بِهِ مَعْرِفَة الْأَدِلَّة الشَّرْعِيَّة.
(الْغَيْث) : الْمَطَر.
(نَقِيَّة) : طَيِّبَة.
(قَبِلَتْ) : بِفَتْحِ الْقَاف وَكَسْر الْمُوَحَّدَة مِن الْقَبُول.
(الْكَلَأ) : بِالْهَمْزَةِ بِلَا مَدّ, يَقَعُ عَلَى الْيَابِس وَالرَّطْب, وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ وَابْن فَارِس: الْكَلَأ يَقَعُ عَلَى الْيَابِس, وَهَذَا شَاذٌّ ضَعِيفٌ.
(وَالْعُشْب) : هُوَ مِن ذِكْر الْخَاصّ بَعْد الْعَامّ ; لِأَنَّ الْكَلَأ يُطْلَق عَلَى النَّبْت الرَّطْب وَالْيَابِس مَعًا, وَالْعُشْب لِلرَّطْبِ فَقَطْ.
وقال النووي: وَأَمَّا (الْعُشْب وَالْكَلَأ وَالْحَشِيش) : فَكُلّهَا أَسْمَاء لِلنَّبَاتِ, لَكِنَّ الْحَشِيش مُخْتَصّ بِالْيَابِسِ, وَالْعُشْب وَالْكَلَأ - مَقْصُورًا - مُخْتَصَّانِ بِالرَّطْبِ.
(الْأَجَادِب) : بِالْجِيمِ وَالدَّال الْمُهْمَلَة، وَهِيَ الْأَرْض الَّتِي تُنْبِتُ كَلَأً. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: هِيَ الْأَرْض الَّتِي تُمْسِكُ الْمَاء, فَلَا يُسْرِعُ فِيهِ النُّضُوب.
(وَزَرَعُوا) : كَذَا لَهُ بِزِيَادَةِ زَاي مِن الزَّرْع, وَلِمُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ وَغَيْرهمَا عَن أَبِي كُرَيْب: «وَرَعَوْا» بِغَيْرِ زَاي مِن الرَّعْي, قَالَ النَّوَوِيّ. كِلَاهُمَا صَحِيح.
(وَسَقَوْا) : قَالَ أَهْل اللُّغَة: سَقَى وَأَسْقَى بِمَعْنًى لُغَتَانِ, وَقِيلَ: سَقَاهُ نَاوَلَهُ لِيَشْرَب, وَأَسْقَاهُ جَعَلَ لَهُ سَقْيًا.
(وَأَصَابَ مِنْهَا طَائِفَةً) : أَيْ: المَاء. وَلِلْأَصِيلِيِّ وَكَرِيمَة أَصَابَتْ أَيْ: طَائِفَة أُخْرَى. وَوَقَعَ كَذَلِكَ صَرِيحًا عِنْد النَّسَائِيِّ. وَالْمُرَاد بِالطَّائِفَةِ الْقِطْعَة.