الصفحة 20 من 30

يقول الدكتور أسامة قنديل عضو الجمعية الأمريكية لعلماء المناعة والمتخصصين في علاقة المناعة بالأمراض الانتهازية والإيدز بجامعة هارفارد بأمريكا:(وأما الوقاية من هذا المرض اللعين فلا محالة من أن العامل الأول والمهم هو"العفة"وهي تصريف الغريزة بالطرق

المشروعة) . وقد صرحت الدكتورة جون أرسبورن رئيسة اللجنة القومية للإيدز بالولايات المتحدة الأمريكية وعميدة كلية الصحة العامة بجامعة متشجان في حديثها للمؤتمر الدولي السادس للإيدز"إن من أنجح الطرق لمنع انتشار المرض هو تجنب التصرفات المشبوهة مثل الشذوذ والجماع خارج العلاقات الزوجية وهذا يعني أنه لابد لهاتين الفئتين من تغيير تصرفاتهما التي تغضب الله حتى تأمن غضبه فإذا طمع هؤلاء بالنجاة من هذا الوباء اللعين فعليهم بالعفة رجالًا ونساءً"*55 هذا هو العامل الرئيسي الأول للوقاية من هذا المرض ومن جميع الأمراض والكوارث والآفات.

ثانيًا: التمسك بالدين والالتزام بتعاليمه، فهو المنهج الإلهي الحق الذي فيه سعادة البشرية ودوره في وقاية الناس واضح كما أكد عدد كبير من المسؤولين المختصين. يقول الدكتور أسامة شبكشي وزير الصحة السابق: إن الإيدز لا يشكل خطورة على شعبنا المسلم لأنه محصن بالدين والأخلاق الفاضلة. وكما ذكر د. عبد الرحمن السويلم وكيل وزارة الصحة السعودي: (إن مجتمعاتنا الإسلامية من أقل الدول معاناة من هذا المرض بفضل تمسكها بالقيم والسلوكيات النابعة من الشرع الحنيف) *56

وفي تقرير أعده محمود الخطيب * بعنوان (الإيدز ... المجتمعات المسلمة أقل الشعوب معاناة من أخطاره) *57

ذكر فيه أن عامل الدين والقيم والأخلاق كان حاجزًا في وجه انتشار الإصابة به جغرافيًا في مناطق معينة لا سيما البلدان الإسلامية بموجب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

ثالثًا: نشر التعاليم الدينية بما فيها أحكام الحلال والحرام، والتوعية الصحية فهما من أهم أسباب الوقاية، فالقناعة العقلية من أهم عوامل تغيير السلوك الاجتماعي. ويركز د. محمد عرفان مدير مستشفى عرفان بجدة - في لقاء صحفي *58 أجري لكبار المسؤولين في الشؤون الصحية - على التربية الإسلامية وغرس القيم في نفوس الأبناء، قائلًا إن ذلك بمثابة حائط الصد الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت