رابعًا: إنكار المنكر والتصدي لأهله والقضاء على كل الفواحش الظاهرة والباطنة، والضرب بيد من حديد على يد كل عابث.
خامسًا: سد الذرائع المؤدية للفاحشة بمراقبة كل وسائل الإعلام الوافدة المرئية والمسموعة والمقروءة مراقبة شديدة والتصدي للعادات والأخلاق المنافية للدين.
سادسًا: محاربة الجريمة والمجرمين بإقامة الحدود"تطبيق قانون العقوبات الإسلامي"
سابعًا: تسهيل وتيسير سبل الزواج المشروع وتشجيع الناس عليه لإشباع الغريزة الجنسية بطريقة سليمة ومأمونة لحفظ النسل وعمارة الأرض، لأن سائر الأرقام المنشورة حتى الآن تؤكد وجود تناسب طردي بين درجة الإباحية والإدمان ودرجة انتشار مرض الإيدز.
ثامنًا: التأكيد على نظام الأسرة، ودعمه بكل الوسائل خاصة بعد ظهور أفكار مناهضة لنظام الأسرة، فقد شهد العالم في السنوات الأخيرة فكرة تفكيك عرى الأسرة ونشر الإباحية المتزامنة مع ظاعرة الشذوذ *59 وإن هناك جهودًا مكثفة لهذا الغرض شهدتها بعض المؤتمرات الدولية العملاقة، كمؤتمر السكان بالقاهرة 1995م ومؤتمر المرأة في بكين 1996م وغيرهما
تاسعًا: الالتزام بأسباب الوقاية الطبية *60 والتي نبهت إلى أن الإيدز من الأمراض التي تنتقل من مصاب إلى آخر نتيجة أسباب رئيسية ثلاثة هي:
1 -العلاقات الجنسية إذا ما كان أحد الطرفين مصابًا.
2 -نقل الدم الملوث إلى الشخص السليم.
ــــــــــــــ
* مدير تحرير"فلسطين تايمز"التي تصدر في لندن، نشر في المجتمع، العدد 1211.
3 -الأم المصابة التي تنقل المرض خلال الحمل والمخاض والرضاعة لجنينها.
عاشرًا: اتخاذ أسباب الوقاية المشروعة بالأدعية المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتي منها:
أ قراءة هذا الدعاء ثلاث مرات صباحًا ومساءًا:
"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"
فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله:"ما من عبد يقول في كل صباح ومساء كل ليلة، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء"*61