ب قراءة آية الكرسي صباحًا ومساءًا.
ج- قراءة المعوذات فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لعتبة: ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قلت بلى، قال:"قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس"*62 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن حبيب:"قل قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء"*63
وهذه الأدعية تحفظ الإنسان بعد الأخذ بالأسباب وهي تفيد حسن التوكل على الله ولها دور عظيم في حماية الإنسان.
أما وقد انتشر المرض فأصاب أعدادًا كبيرة من البشر ولم تبق مدينة على وجه الكرة الأرضية إلا وبها عدد من المصابين يزيد أو ينقص تولدت بسببه مشاكل اجتماعية ومسائل فقهية تتطلب الإجابة والحل.
وبناء عليه فقد صدرت قرارات وإجابات فقهية من كل منمجتمع الفقه الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالاشتراك مع مجمع الفقه الإسلامي ومنظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة الكويتية بشأن الإيدز والجوانب الفقهية المتعلقة به وتشمل الآتي *64:
1 -حكم تعمد نقل العدوى.
2 -حقوق الزوجة المصابة وواجباتها.
3 -حق الزوجة الغير مصابة في طلب الطلاق.
4 -حق الزوج المصاب في العشرة.
وكانت الإجابات باختصار:
1 -تعمد نقل العدوى بأي صورة من صور التعمد عمل محرم يستوجب العقوبة الدنيوية. وتتفاوت هذه العقوبة بقدر جسامة الفعل وأثره على الأفراد وتأثيره على المجتمع. فإذا كان قصد المتعمد إشاعته في المجتمع فعمله هذا يعد نوعًا من الحرابة يستوجب عقوبتها. وإذا كان قصده نقل العدوى إلى شخص بعينه وأدت إلى قتل المنقول إليه يعاقب بالقتل قصاصًا، فإذا لم يمت المنقول إليه عوقب بالعقوبة التعزيرية المناسبة.
2 -إجهاض الأم المصابة بعدوى الإيدز:"بما أن الجنين حي من بداية الحمل وأن حياته محترمة في كافة أدوارها خاصة بعد نفخ الروح وأنه لا يجوز العدوان عليها بالإسقاط إلا للضرورة الطبية القصوى"وخالف بعض المشاركين ذلك فرأى جوازه قبل تمام الأربعين يومًا.