كبير بين الشعارات والأهداف التي تقول العلمانية أنها تسعى لتحقيقها للمرأة وبين واقع المرأة الغربية حيث الشقاء والتعاسة والقلق والخوف والوحدة والتعب، وذلك لأن المبادئ العلمانية خاطئة، ولا توصل للأهداف التي تعلنها فهي مبادئ صنعها الجهل، ولم يصنعها العلم وإليكم الأدلة:
1 -شهادة الإحصائيات: [1] تعتبر الإحصائيات الصحيحة حقائق واقعية تعكس درجة تقدم أو تخلف مجتمع ما في المجال الاجتماعي أو الاقتصادي أو غير ذلك وسنجد في الإحصائيات الاجتماعية في الدول الغربية دليلًا واضحًا على بعض جوانب الفشل العلماني وإليكم ما تقوله الإحصائيات:
أ) نسبة حالات الطلاق إلى كل مئة حالة زواج في عام 1996 هي في السويد 64% الولايات المتحدة 49%، بلجيكا 56%، بريطانيا 53%، روسيا 65% تركيا 6%، وكان عدد حالات الزواج في الولايات المتحدة في سنة 1900 هو 709.000 حالة زواج مقابل 55.751 حالة طلاق أي 8% في حين أنها في سنة 1997 2.384.000 حالة زواج مقابل 1.163.000 حالة طلاق أي 49% وهذا يثبت أنه كلما تشبعت الولايات المتحدة أكثر بالمفاهيم العلمانية كلما تدهورت أوضاعها أكثر، وإذا أضفنا إلى حالات الطلاق في الغرب انفصال الصديق عن صديقته (بدون زواج) بعد علاقة استمرت شهورًا أو سنوات نقتنع أن أوضاع المرأة الغربية مأساوية لأن للطلاق والفراق آثارًا نفسية سيئة.
ب) عدد حالات الاغتصاب المسجلة في الولايات المتحدة في سنة 1994 هي 102 ألف حالة أي بمعدل 38 لكل مئة ألف من السكان في حين أن معدلها في كندا هو 104 واستراليا 75 والصين 3.6 والسودان 1.8 وماليزيا 4.8
(1) هذه الإحصائيات موجودة في تقارير الأمم المتحدة للتنمية البشرية وكتاب التايم ألومانك سنة 1999