الصفحة 58 من 159

قال"وزنوا بالقسطاس المستقيم" (3) سورة الشعراء (182) ، وأقول الإسلام هو عقلنا الثاني: وهو الذي نزن به الأمور فنعرف العدل من الظلم والحرية من الفوضى، والانتماء من التعصب، ومعاني الرحمة والقسوة والخير والشر والعقاب العادل والإخلاص والنفاق والمنفعة والمضرة وكيف نبني أسرنا ودولنا؟ وكيف نتعامل مع الناس والأحداث؟ وهو معيارنا في تقييم التطرف والاعتدال والإيمان والكفر والعلم والجهل والحكمة والحماقة والهداية والضلال، وكما قيل الإسلام للعقل كالشمس للبصر فإذا لم تكن هناك شمس فلا ينفع البصر السليم ولكن العلمانية تظن أن بصرها ينفعها في سيرها في الظلام، وأنها ليست بحاجة إلى شمس، نحن لسنا ضد العقل بل ضد العلمانية والجهل.

يمكن الحديث عن العلاقة بين العلمانية والعلم الفكري من خلال النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت