سارتر وماوتسي تونغ وهلسكي وهتلر وهنري برجسون وإد مند هسرل وماكس شلر ومارتن هيدجر وهيجل ونيقولاي هارثمان وبندتو كروتشة وكانت وشلنج .. إلخ ومن قرأ في كتبهم يجد أن البديهة الأولى هي تناقض هؤلاء العلمانيين في آرائهم أشد التناقض، وكل فريق منهم وأحيانًا كل فيلسوف يتهم الآخرين أنهم أخطأوا، وأنه على صواب ويقدم الأدلة العلمانية على وجهة نظره ولا نبالغ حين نقول إنك لا تجد اتفاق بين عشرة منهم في عشرة قضايا رئيسة .. فأين الحقائق الفكرية أيها العلمانيون أن عقلكم العلماني أعطانا الآلاف من الإجابات حول الأسئلة التي طرحناها، ونحن نريد إجابات صحيحة، أي حقائق فكرية، لا نريد رأي هذا المفكر أو ذاك الفيلسوف، أو تلك المدرسة الفكرية، نريد أن نعرف الحقائق، ألم تقولوا لنا اتبعونا وسنصل للحقائق، ألم تقولوا إن العقل البشري قادر على الوصول للحقائق الفكرية، أين هي الحقائق؟ .. إن كل واحد منكم يقول إن الحقائق هي التي وصلتُ لها أنا أما بقية العلمانيين فهم ضائعون ومخطئون فمن نُصدق منكم ومن منكم يملك الأدلة العقلية الصحيحة التي تثبت صحة ما يقول؟ أدلتكم متناقضة ومتعارضة وأنتم لستم بحاجة إلى أن ينتقدكم فرد من خارجكم فأنتم تتهمون بعضكم البعض بالجهل، وهذا وغيره يثبت عجز العقل العلماني في الوصول إلى الحقائق الفكرية، لأن العلمانية وصلت إلى إجابات متناقضة حول كل سؤال .. !!
أين الحرية الصحيحة؟
تناقض العلمانيون في كل أفكارهم وعقائدهم، ولم يتفقوا حتى على حقيقة فكرية واحدة سواء كانت عقائدية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وهذا ينطبق على القضايا الكبرى كوجود الله