معها لا ينجح في التعامل مع علاقة الأرض بالشمس، وهذا يعني أنه حتى لو بلغ المخلصون القمة في الإخلاص والوطنية والتسامح فإن الترابط بينهم سيبقى حلمًا إذا كنا نبحث عن ترابط شامل قادر على تحقيق الإنجازات الكبيرة ومواجهة الصعوبات الكثيرة، فالاتفاق في العقائد والأفكار والآراء هو الذي يصنع الود والمحبة، والاختلاف هو الذي يصنع التنافر والشر، والعلم الفكري هو الذي يصنع الاتفاق، والجهل العلماني هو الذي يصنع الاختلاف كما حصل في الاختلاف في الرأي بين الآراء الرأسمالية الأمريكية والآراء النازية الألمانية والآراء الشيوعية الروسية حيث أنتج الحرب العالمية الثانية ... والاختلاف الجذري هو سبب شقاء الأسر والأحزاب والتجمعات والدول، وقيل الاختلاف شر كله، ونقول الإسلام يقضي نهائيًا على الاختلافات الجذرية، ويقوم بترشيد الاختلافات الاجتهادية، ويمنعها من إثارة الفتن والصراع، ونتمنى أن يتعمق العلمانيون في عقائدهم وأهدافهم وشعاراتهم حتى يقتنعوا بما نقول، وحتى يضعوا شعار:"اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"في مكانه الصحيح، ولا يُحملونه أكثر مما يحتمل
6)المقارنة الفكرية: وتعالوا الآن لنقرأ بعض الأجوبة العلمانية والإسلامية حول الأسئلة الهامة التي اختلف حولها الناس
1 -هل يوجد خالق لهذا الكون؟
أ الإجابات العلمانية:
1 -نعم يوجد
2 -لا يوجد
3 -لا أعلم
الدليل العقلي
1 -للإجابة بنعم الدليل هو أنه لابد لكل مخلوق من خالق
2 -للإجابة بلا نظرية دارون، لماذا يوجد شر وظلم؟
أدلة قائمة على نظريات وليست حقائق، وقائمة على ظنون وافتراضات أي على جهل
3 -للإجابة بلا أعلم: الحيرة بين أدلة المؤيدين وأدلة المعارضين