المصائب ويجازي الله صاحبها بتيسير أموره، ويبارك له في ماله وأعماله وجميع ما يتصل به ويباشره.
ومن فضائلها أن من أكملها وأتقنها فقد فاز وسعد، وفي حديث أبي هريرة مرفوعا: أول ما يحاسب عنه العبد صلاته، فإن كان قد أتمها فقد أفلح وأنجح، الحديث في السنن.
وللصلاة خمس فوائد كل واحدة خير من الدنيا وما عليها، تكميل الإسلام التي هي أكبر أركانه وتكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفعة الدرجات، وزيادة القرب من رب السموات، وزيادة الإيمان في القلب ونوره، وقد شرع الشارع الاجتماع للصلوات الخمس والجمعة والعيد لما في الاجتماع من حصول التنافس في الخيرات والتنشيط عليها، والتعلم والتعليم لأحكامها، فإن العالم ينبه الجاهل، والجاهل يتعلم بالقول والفعل من العالم ويقتدي الناس بعضهم ببعض، وكذلك ما في الاجتماع من التواد والتواصل بين المسلمين وعدم التقاطع وما في ذلك من معرفة حال المصلين والمحافظين على الصلاة والمتهاونين، ومضاعفة الأجر بالاجتماع، وكثرة الخطا إلى المساجد وما يتبع ذلك من قراءة وذكر وعبادات تفعل في المساجد بأسباب الصلوات.
ومن فوائدها الطبية البدنية وهي مصلحة تابعة لغيرها ما فيها من الرياضة المتنوعة النافعة للبدن المقوية للأعضاء والحركة المذيبة للأخلاط الغليظة وذلك من وجهين.
أحدهما: ما في الصلوات ووسائلها وتوابعها من المشي والذهاب