المسألة الثامنة:
أن بعض الناس يقرأ مع إمامه في الجهرية وهذا لا يجوز فإنه يجب عليه الإنصات والاستماع لقراءة إمامه. إلا أن العلماء استثنوا قراءة الفاتحة على خلاف في ذلك.
المسألة التاسعة:
أن بعض الناس يجهر في القراءة والتسبيح ويشوش على من بجواره وهذا لا يجوز.
المسألة العاشرة:
وتحتوي على عدة مسائل:
يزيد بعض الناس في الاستفتاح: ولا معبود سواك. وهذه الجملة لم ترد عن الشارع - صلى الله عليه وسلم - كذلك بعضهم إذا أرد أن يكبر تكبيرة الإحرام يكبر بدون رفع يديه وهذا خلاف السنة فإنه ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه أو منكبيه وكذلك يسن رفع اليدين عند التكبير للركوع وإذا رفع منه وعند قيامه من التشهد الأول يرفعهما مع التكبير. وكذلك قول بعض العامة في دعائه في الصلاة اللهم خل عني. وهذه اللفظة خلاف المأثور بل يقول ما ورد رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني في الدعاء بين السجدتين، كذلك بعض الناس إذا ركع لم يسو رأسه مع ظهره بل يرفع رأسه، وهذا يخل في الركوع فإنه لا يكون ركوعًا تامًّا حتى يستوي رأسه مع ظهره كما ورد في ركوعه - صلى الله عليه وسلم -. كذلك بعض الناس إذا استعاذ يقول أعوذ بالسميع العليم. ويسقط اسم الجلالة وهو الله وهذا خلاف ما ورد في الكتاب والسنة فإن الله قال: فَإِذَا قَرَاتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ