الصفحة 31 من 40

النبي - صلى الله عليه وسلم -. كلهم لا يعدون شيئًا من الشرائع تركه كفر إلا الصلاة. فعلى هذا إذا حكم بكفره فإن نكاحه يكون سفاحًا وتطلق زوجته في الحال لكونه والعياذ بالله ارتد عن دينه وإذا مات فلا يغسل ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين بل ينبذ كنبذ الجيفة ولا يرث ولا يورث أعاذنا الله والمسلمين من ذلك. فمن عرف بترك الصلاة أو التهاون بها فإنه لا يجوز ولا يحل لولي المرأة أن يزوجه موليته بل إن العقد باطل إذا عقد له. ويجب منع الولي من ذلك سواء من القريب أو البعيد من عشيرته أو الحاكم. فيا أيها المسلمون اتقوا الله في صلاتكم خصوصًا وفي شرائع الإسلام عمومًا وقوموا على من تحت أيديكم بإلزامهم بطاعة الله والمحافظة على أوامره واجتناب نواهيه فإن كلا منا راع ومسئول عن ما استرعاه الله فيه وكل منا على ثغر من ثغور الإسلام فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله. أيها المسلمون اعتصموا بحبل الله جميعًا واستقيموا ولازموا طاعة ربكم تفوزوا بسعادة الدارين. وخذوا على أيدي السفهاء وأطروهم على الحق أطرا وتعاونوا على البر والتقوى وطهروا بيوتكم وأسواقكم ومجتمعاتكم من تلك القاذورات والمنكرات الظاهرة والأصوات المحرمة التي هي مزامير الشيطان من المجاهرة بجميع ذلك من شرب الدخان وحلق اللحى في الشوارع وانتشار ذلك فإن هذا أكبر خلل في الدين والمجتمع ومن انحطاط الأخلاق ومن الأوصاف الرذيلة التي هي ضد الأوصاف الشريفة فإن الغناء بريد الزنا والزنا بريد الكفر. فيا للأسف الشديد بعد ما كانت هذه البلاد معقلًا للإسلام مزدهرة بالأخيار ومنبعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت