2 -منها أن يُروى خلاف ما علم بالتواتر والاستفاضة، مثل أن نعلم أن مسيلمة الكذاب ادعى النبوة، واتبعه طوائف كثيرة من بني حنيفة فكانوا مرتدين لإيمانهم بهذا المتنبي الكذاب.
وأن أبا لؤلؤة قاتل عمر كان مجوسيًا كافرًا.
وأن الهرمزان كان مجوسيًا أسلم.
وأن أبا بكر كان يصلي بالناس مدة مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويخلفه في الإمامة بالناس لمرضه.
وأن أبا بكر وعمر دفنا في حجرة عائشة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ومثل ما يعلم من غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - التي كان فيها قتال، كبدر ثم أحد ثم الخندق ثم خيبر ثم فتح مكة ثم غزوات الطائف.
والتي لم يكن فيها قتال كغزوة تبوك وغيرها، وما نزل من القرآن في الغزوات كنزول الأنفال بسبب بدر، ونزول آخر آل عمران بسبب أحد، ونزول أولها بسبب نصارى نجران، ونزول سورة الفتح سبب صلح الحديبية، ونزول براءة بسبب غزوة تبوك وغيرها، وأمثال ذلك.
فإذا روي في الغزوات وما يتعلق بها ما يعلم أنه خلاف الواقع، علم أنه كذب، مثل ما يروي هذا الرافضي [1] وأمثاله من الرافضة وغيرهم من الأكاذيب الباطلة الظاهرة في الغزوات، كما تقدم التنبيه عليه.
ومثل أن يعلم أن نزول القرآن في أي وقت كان، كما يعلم أن سورة
(1) يعني ابن المطهر صاحب نهج الكرامة كما زعم.