أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتل الجن وأن الأحاديث فيما حدث لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه مع الجن من كذب الرافضة كما ذكر ذلك شيخنا الشيخ خالد الهويسين حفظه الله.
بأن الجن يخافون ويهربون من الذئب إن كان حيًا أو ميتًا وهذا خلاف الأدلة الصحيحة الصريحة كما ذكر ذلك شيخنا الشيخ تركي الزيد حفظه الله.
أن أكبر عمر في الجن سبع سنوات وهذا مخالف لعمر التكليف في الشريعة الإسلامية كما ذكر ذلك شيخنا الشيخ تركي الزيد حفظه الله.
قال شيخنا الشيخ وليد السعيدان حفظه الله: وهذه الدعوى الباطلة لإبليس عندما قال: [أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ] {الأعراف:12} ويُردّ على هذه الدعوى بثلاث أمور:
1 -القياس في الدعوى تصادم مع تفضيل آدم عليه السلام بقوله: [اسْجُدُوا لِآَدَمَ] وإبليس كان مع الملائكة والقياس إذا صادم النص الصحيح الصريح فهو باطل.
2 -الأصل أن النار من طبيعتها الإفساد والإيذاء وسرعة الحركة والانتشار وعدم الاستمرار وعدم الثبات فكيف يكون القياس!!!
3 -لو قلنا بأن النار أفضل من الطين فهل إبليس كل النار الموجودة في الدنيا؟ لا. بل هو جزء منها وأصل النار كما ذُكر من صفاتها الفساد فاقتطاع إبليس منها كالجزء لا يدل على شرفه وأفضليته على غيره.
العقل مخلوق له قدرات وحدود وطاقات متى خرج منها فإن العقل يتوقف ولا يدخل العقل في أمور الغيب إلا بدليل.
كل ما شُرع في حق الرجال من الإنس فهو مشروع في حق الرجال من الجن وكل ما شُرع في حق النساء من الإنس فهو مشروع في حق النساء من الجن.
كل دليل يثبت في حق الإنس أصلًا فإنه يثبت في حق الجن تبعًا إلا بدليل يفيد الاختصاص.
كل آية فيها أن المؤمنين ينعّمون في الجنة فيدخل فيها مؤمنوا الجن ومن خصص الآية بالإنس فهو مطالب بالدليل.