الصفحة 9 من 14

أن يُلقي الإنسان في الجحيم ويحرمه جنة النعيم قال تعالى: [إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ] {فاطر:6} .

أن كل عبادة محبوبة إلى الله عز وجل يبغضها الشيطان وكل معصية مكروهة ومحرمة عند الرحمن تكون محبوبة عند الشيطان ويدعو الناس إليها بطرق ووسائل للوقوع فيها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن في بدن المصروع وغيره ومن أنكر ذلك وأدعّى أن الشرع سيكذب ذلك فقد كذب على الشرع وليس في الأدلة ما ينبغي ذلك وأن من أنكر دخول الجن في بدن المصروع طائفة من المعتزلة.

الشيطان له فريقان من الجنود من الجن والإنس للإضلال والإغواء ونهايتهم قال تعالى: [وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَ‍مَّ‍ا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] {إبراهيم: 22} . وقال تعالى: [اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ الله أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ] {المجادلة: 19} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت