الصفحة 14 من 238

أن يكون عمله رياءً محضًا، وبالرياء يحبط العمل بل ويأثم به الإنسان، لأن هناك أشياء تبطل العمل ولا يأثم صاحبها كخروج ريح أثناء الصلاة، ومن الناس من يرائي في الفتوى للأغنياء والوجهاء وقد يكون لضعفه أمامهم، فقال بعض السلف: (( إذا رأيت العالم على أبواب الغنى والسلطان فاعلم أنه لص ) )، أما الذي يذهب لقصد الإنكار والخير فلهو ما نوى.

هناك أشياء تظن من الرياء وليست منه:

إذا حمدك الناس على الخير بدون قصد فهذا عاجل بشرى المؤمنين.

رجل رأى العابدين فنشط للعبادة لرؤيته من هو أنشط منه.

تحسين وتجميل الثياب والنعل وطيب المظهر والرائحة.

كتم الذنوب وعدم التحدث بها، فبعض الناس يظن أنك حتى تكون مخلصًا لابد من الإخبار بالذنوب، نحن مطالبون شرعًا بالستر، وكتم الذنوب ليس رياءً بل هو مما يحبّه الله، بل إن ظن غير ذلك تلبيس من الشيطان وإشاعة للفاحشة وفضح للنفس.

اكتساب شهرة بغير طلبها، كعالم اشتهر وقصده منفعة الناس و بيان الحق ومحاربة الباطل والرد على الشبهات ونشر دين الله، فإن كانت هذه الأعمال وجاءت الشهرة تبعًا لها وليست مقصدًا أصليًا فليس من الرياء.

ليس من الرياء أن يشتهر المرء ولكن الشهرة يمكن أن توقع في الرياء!!

علامات الإخلاص

الحماس للعمل للدين.

أن يكون عمل السر أكبر من عمل العلانية.

المبادرة للعمل واحتساب الأجر.

الصبر والتحمل وعدم التشكي.

الحرص على إخفاء العمل.

إتقان العمل في السر.

الإكثار من العمل في السر.

أسئلة من درس الإخلاص

المشاركون في المسابقات لأجل الجوائز؟

على النية، إن نوى البحث العلمي والفائدة فهو بنيته وإن قصد الجائزة فقط فهذا ليس له إلا ما نوى.

التحق بالجامعة للشهادة وليس لطلب العلم؟

له ما نوى وقصد، حتى من يأخذ الراتب لقصد التفرغ لتدريس كتاب الله والدين والخطابة والإمامة والإفتاء والقضاء، مثل الفرق بين من حج ليأخذ ومن أخذ ليحج.

لحيتي طويلة هل أقصر منها خوف الرياء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت