في مرض الموت قيل للشافعي كيف أصبحت يا أبا عبدالله؟ قال: أصبحت من الدنيا راحلًا ولأخواني مفارقًا ولكأس المنية شاربًا ولا أدري أءلى الجنة تسير روحي فأهنيها أم إلى النار فأعزيهاثم أنشأ يقول ..
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت الرجا مني لعفوك سلّمًا
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظم
(( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ) )، (( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) ).
ولابد من الجمع بين الخوف والرجاء.
أسئلة من درس الرجاء
هل يجوز الرجاء من المخلوقين؟
نعم فيما يقدر عليه المخلوق ولكن لا يعلق قلبه بالمخلوق بل يعلقه بالله عز وجل.
هل صحيح أن الإنسان إذا كثرت عليه النعم وقلت عليه المصائب طريقه غير صحيح؟
قد يكون هذا (( إنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا ) )وقد يكون إنسان مستقيم ويدعو الله العافية فيحفظ بدعائه وصلاحه حسب خال العبد.
هل النعمة استدراج؟
حسب حال العبد، فإن كان مطيعًا فإن النعمة من بشرى وتوسعة الله على عبده، وإن كان عاصيًا فهي استدارج ليزداد إثمًا.
رجل هل يجاهد نفسه على قيام الليل أحد عشرة ركعة أم يتدرج في ذلك؟
يتدرج إذا خشي على نفسه أن لا تحتمل، وإذا جرّب وتحمل عليه أن يواظب.
الجلد على الطاعات وطلب العلم نتيجة أي أعمال القلب؟
مجموعة من الأعمال القلبية ومنها الرجاء لأن الإنسان إذا عرف الأجر في طلب العلم (( من سلك سبيلًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة ) )، فالمشي والسيارة والطائرة والانترنت والمسجل والكتاب كلها سُبُل.
هل يجوز أن يؤم الرجل جماعة من النساء؟
إذا لم يوجد فتنة، وينتظر حتى ينصرفن ثم يتحول، والدليل أن عمر وضع إمامًا خاصًا للنساء في صلاة التراويح.
هل من يصاب بالسحر يكون سببه الذنوب؟
يمكن .. (( ما أصابك من سيئة فمن نفسك ) ).
سلسلة أعمال القلوب