الصفحة 9 من 10

العاشرة: روى البخاري [1] ، وغيره عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ.

وعن فضالة بن عُبيد رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [2] : اللهم من آمن بك وشهد أنى رسولك فحبب إليه لقاءك وسهل عليه قضاءك وأقلل له من الدنيا ومن لم يؤمن بك ويشهد أنى رسولك فلا تحبب إليه لقاءك ولا تسهل عليه قضاءك وكثر له من الدنيا.

رواه ابن حبان في صحيحه وغيره.

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [3] :

إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ [مَا أَوَّلُ] [4] مَا يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا أَوَّلُ مَا يَقُولُونَ لَهُ قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [5] قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي فَيَقُولُونَ نَعَمْ [يَا رَبَّنَا] [6] فَيَقُولُ لِمَ فَيَقُولُونَ رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ فَيَقُولُ قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِي.

رواه أحمد.

وعن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت: / سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم 5 أ يقول [7] : مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا. فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قالت: أيُّ المسلمين خير من أبي سلمة، أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمّ قلتها فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

رواه مسلم وغيره.

وعن أبي موسى رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [8] : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للِمَلَائِكَهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِي فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ فَيَقُولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ.

رواه الترمذي وغيره.

(1) صحيح البخاري 20/ 165 / م

(2) صحيح ابن حبان 1/ 409 / م، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 10/ 286/ م، كنز العمال 3/ 286 / م

(3) مسند أحمد 45/ 50 / م

(4) زيادة من مسند أحمد

(5) كتب هنا: صلعم، أي صلى الله عليه وسلم، وليست موجودة في المسند.

(6) زيادة من مسند أحمد

(7) صحيح مسلم 4/ 476 / م

(8) سنن الترمذي 4/ 154 / م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت