الصفحة 15 من 23

وقال فيه [1] : حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد عن علقمة بن أبي علقمة عن أبيه عن عائشة، قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأرسلت بريرة في أثره؛ لتنظر أين يذهب، فسلك نحو بقيع الغرقد، فوقف في أدنى البقيع، فرفع يديه، ثم انصرف، فرجعت بريرة فأخبرتني، فلما أصبحت سألته، فقلت: يا رسول الله أين خرجت، قال: بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم.

قال الإمام أحمد في مسنده: حدثنا [2]

قال أبو داود في سننه: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنَ يُونُسَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ مَيْمُونٍ صَاحِبَ الْأَنْمَاطِ حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا [3]

أخرجه / الترمذي وابن ماجة، وقال الترمذي حسن، وقد تابعه محمد بن 4 ب الزبرقان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان.

قال الطبراني في الكبير [4] : حََدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن مُجَاهِدٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ الْمُنْذِرُ بن الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، عَنْ أَبِيه، عَنْ شَدَّادٌ أَبُي طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا رَفَعَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَهُ شَيْئًا، إِلا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَضَعَ فِي أَيْدِيهِمُ الَّذِي سَأَلُوهُ".

رجاله رجال الصحيح.

قال أبو داود [5] : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ قَالَ قَرَأْتُهُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ عَنْ شُرَيْحٍ حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَةَ أَنَّ أَبَا بَحْرِيَّةَ السَّكُونِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَسَارٍ السَّكُونِيِّ ثُمَّ الْعَوْفِيِّ ـ ولهُ صُحْبَة ٌـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا.

(1) كتاب رفع اليدين في الصلاة، ص 16

(2) بيض له في الأصل.

(3) سنن أبي داود 4/ 287/ش

(4) المعجم الكبير 6/ 67/ش

(5) سنن أبي داود 4/ 285/ش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت