قال أبو داود: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْمَسْأَلَةُ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أَوْ نَحْوَهُمَا وَالِاسْتِغْفَارُ أَنْ تُشِيرَ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ وَالِابْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعًا [1]
تابعه سفيان عن العباس، ورجاله رجال الصحيح، إلاّ العباس، ولا بأس به.
وقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
رجاله أيضا رجال الصحيح، إلاّ العباس.
قال ابن ماجة: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَا حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَوْتَ فَادْعُ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ [2] .
أخرجه أبو داود، وقال: روي من غير وجه عن محمد بن كعب، كلها ضعيغة.
وقال شيخ الإسلام أبو الفضل بن حجر في أماليه: هذا حديث حسن، واشتُهر من رواية أبي المقدام هشام بن زياد، عن محمد بن كعب، لكن في مقدمة مسلم أنه كان يحدث به أولا عن يحيى بن بلال، شيخ مجهول، عن محمد بن كعب، ثم حذف يحيى، فصار يرويه عن محمد بن كعب، وأخرجه الحاكم في المستدرك من رواية مصادف بن زياد / 5 ب
عن محمد بن كعب قال شيخ الإسلام: ومصادف لا يعرف، وأظنه أخا أبي المقدام.
قال الطبراني في الأوسط: حدثنا إبراهيم، حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بعرفة، ويداه إلى صدره كاستطعام المسكين [3] .
(1) سنن أبي داود 4/ 288/ ش
(2) سنن ابن ماجة 4/ 22/ ش
(3) المعجم الأوسط 6/ 458 / ش. وكتب في الأصل المخطوط بعد ابن جريج: عن أنا الأسلمي، وهو خطأ.