قال عبد الرزاق في المصنف [1] : عن ابن جريج عن عمرو بن دينار، سمع طاووسا يقول: دعا النبي صلى الله عليه وسلم على قوم، فرفع يديه.
قال عبد الرزاق في المصنف [2] : أخبرنا معمر عن الزهري: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند صدره في الدعاء، ثم يمسح بهما وجهه [3] .
[حديث ثان عنه] [4]
أنبأنا معمر عن الزهري كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رمى الجمرتين وقف عندهما، ورفع يديه، ولا يفعل ذلك في الثالثة، كان إذا رمى انصرف [5] .
عبد الرزاق عن هشام بن عروة عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقوم من الاعراب كانوا قد أسلموا، وكان الاحزاب قد خربت بلادهم، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدعو لهم؛ باسطا يديه قبل وجهه.
قال عبد الرزاق: أخبرنا أبو سعيد عبد القدوس، سمع مكحولا يحدث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت كبر، ورفع يديه، ثم يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وبرّا، وزد مَن شرَّفه وكرَّمه ممن حجّه أو اعتمره تشريفا و تعظيما وتكريما.
عبد الرزاق: أخبرنا الثوري عن حبيب بن أبي ثابت، قال: لمَّا رأى النبي صلى الله عليه وسلم البيت رفع يديه.
قال البخاري في الأدب المفرد [6] : حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، أخبرني أبي، عن أبي نعيم وهو وهب قال: رأيت ابن عمر وابن الزبير يدعوان، يديران بالراحتين على الوجه.
(1) مصنف عبد الرزاق 2/ 247/ ش.
(2) كلمة المصنف: بيض لها المصنف
(3) مصنف عبد الرزاق 2/ 247/ ش.
(4) هذه العبارة زيادة من المحقق / جريا على عادة المصنف.
(5) عذا الحديث جاء بعد مرسل عروة، وألحقناه هنا، لأن مكانه في مراسيل الزهري.
(6) الأدب المفرد 2/ 406/ ش.