17)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «أهل السُّنة والجماعة يسمونهم أهل الحديث» .
18)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «الصحابة أفضل من غيرهم في الفهم الصحيح في أحكام الدين» .
19)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله:
السُّنة تنقسم إلى قسمين وهما:
1 -السُّنة: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير.
2 -السُّنة: ما يُعتقد من أمور الدِّين.
20)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «لماذا لم تسمَ أهل السُّنة والجماعة بأهل القرآن؟ بعض العلماء سماهم بأهل القرآن والأصل بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث بأنهم الطائفة المنصورة وهم كما قال: (ما كان عليه أنا وأصحابي) » .
21)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «حديث: (أصحابي نجوم ما أهتديتم بهم) حديث ضعيف لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم » .
22)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «لم يثبت لمن صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن وقع في الشرك الأصغر» .
23)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «الإعتقاد بمعنى الجزم وما هو معروف بأنه الظن فهو غير صحيح» .
24)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: جاء بالإستنباط والإستقراء من الكتاب والسُّنة الصحيحة بأن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1 -توحيد الربوبية.
2 -توحيد الألوهية.
3 -توحيد الأسماء والصفات.
25)قال الإمام عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين رحمه الله: «أكثر الناس اليوم لا يعرفون الشرك وخصوصًا طلاب العلم فكيف بعوام الناس فإما أن يقع فيه ويدعو الناس إليه وإما أن يقع فيه الناس ولا ينكر عليهم» .
26)قال حذيفة رضي الله عنه: «كنت أسأل عن الشرك مخافة الوقوع فيه» .
27)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «أوصي طلاب العلم بقراءة مؤلفات الإمام عبدالله بن عبدالرحمن أبي بطين فهو من علماء السلف ففي مؤلفاته التوحيد والتحقيق» .
28)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «كان شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز يُقرأ عليه كتاب التوحيد منذ سبعين سنَّة إلى أن توفي رحمه الله» .
29)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «يجب على طلاب العلم الاهتمام بكتب العقائد المصنفة لأهل العلم» .
30)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «اليوم عند أكثر الناس ضعف في تحقيق التوحيد» .
31)قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: «ما يقوله بعض الناس عن التوحيد بأننا عرفناه فهو من مكائد الشيطان» .
32)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «من القواعد المقررة في العقيدة عند أهل السُّنة والجماعة أن الله تعالى لا يشبهه أحد لا في أسمائه ولا في صفاته ولا في