189)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: القراءة السبعية: هي القراءات السبع المتواترة وهي المنقولة والمروية عن القُراء السبعة وهم:
1 -نافع أبو عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي نعيم إمام دار الهجرة في القراءات توفي 169ه.
2 -عبد الله بن كثير الدَّاري إمام أهل مكة في القراءات توفي 120هـ.
3 -عاصم أبو بكر بن أبي النجود الأسدي توفي 127هـ.
4 -حمزة بن حبيب الزيَّات توفي 156هـ.
5 -علي بن حمزة الكسائي الكوفي توفي 189هـ.
6 -أبو عمرو زبان بن العلا بن عمار إمام القراءات في البصرة توفي 154هـ.
7 -عبد الله بن عامر اليحصبي إمام القراءات في الشام توفي 118هـ.
190)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: شروط القراءة المقبولة الصحيحة هي:
1 -موافقتها للعربية ولو بوجه من الوجوه.
2 -موافقتها لأحد المصاحف العثمانية لو إحتمالًا.
3 -صحة سندها وتواترها على أصح الأقوال.
والقراءة الشاذة إذا خالفت إحدى هذه الشروط.
191)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ] {الإسراء:106} : «قرأ هذا الحرف عامة القرَّاء: (فرقناه) بالتخفيف أي: بيّناه وأوضحناه وفصّلناه وفرقنا فيه بين الحق والباطل وقرأ بعضهم (فرّقناه) بالتشديد أي: أنزلناه مفرقًا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة» .
192)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ] {الكهف:86} : «قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص: (حمِئًةٍ) بلا ألف بعد الحاء وهمزة مفتوحة بعد الميم المكسورة ومعناها: (ذات حمأة وهي الطين الأسود) وقراءة ابن عامر الكسائي: (حامِيَةٍ) بألف بعد الحاء وياء مفتوحة بعد الميم المكسورة ومعناها: (أنها حارة) والجمع بين القراءتين: (أن العين المذكورة حارة وذات ماء وطين فكلتا القراءتين حق) .
193)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ] {النور:2} : «أن الزاني أو الزانية المحصن يرجم فقط دون الجلد وذلك لأمور منها أنه قول الجمهور وأن الجلد عقوبة صغرى تندرج تحت عقوبة الرجم الكبرى وأن أحاديث الرجم فقط متأخرة عن أحاديث الجلد والرجم» .
194)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا] {الفرقان:67} : «هذه الآية وغيرها قد بينت أحد ركني ما يسمى الآن بالإقتصاد لأن جميع مسائل الاقتصاد على كثرتها واختلاف أنواعها تعود إلى أصلين هما: اكتساب المال وصرفه في مصارفه» .
195)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «أن الاقتصاد عمل