الصفحة 98 من 148

تسمى مقطوعة».

78)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «أفضل تعريف للحديث القدسي: (ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه) بدون زيادة لأنه فيه تكلف وتنطع وتعمق ولسنا مؤمورين بذلك» .

79)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الله عز وجل حرَّم الظلم على نفسه عدلًا منه وكمال العدل الذي يليق به جل وعلا» .

80)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الإستغفار يكون على نوعين:

1.طلب المغفرة باللفظ: اللهم اغفر لي.

2.طلب المغفرة بالأعمال: الصلاة.

81)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الهداية على نوعين:

1.هداية توفيق فهذه لا تطلب إلا من الله.

2.هداية دلالة وإرشاد وهذه تصح أن تطلبها من غير الله.

82)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الذنوب على أنواع:

1.الذنوب الصغائر: تكفيرها بالأعمال الصالحة.

2.الذنوب الكبائر: تكفيرها بالتوبة إلى الله عز وجل.

83)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: وجوب الحمد لله عز وجل على من وجد خيرًا من وجهين:

1.إن الله عز وجل يسر له العمل.

2.إن الله تعالى أثابه على العمل.

84)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «قوله صلى الله عليه وسلم: (أُناسًا من أصحاب) هم الفقراء والمساكين» .

85)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «قوله صلى الله عليه وسلم: (الدثور) الأموال» .

86)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «قياس العكس في قوله صلى الله عليه وسلم: (أريتم إذا وضعها في حرام) وقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا وضعها في حلال) » .

87)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الحديث فيه مسارعة للخير وليس فيه حسد» .

88)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الأمر بالمعروف على شرطين:

1.أن يكون عارفًا بما يدعو إليه.

2.أن يكون متأكدًا من تركه للمعروف.

89)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: النهي عن المنكر على شرطين:

1.أن تعلم أن هذا المنكر بدليل شرعي.

2.أن تعلم أنه وقع في منكر.

3.أن لا يزول المنكر فيقع بأكبر منه وأشد.

90)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: تغيير المنكر أربع مراتب:

1.إزالته واجبة.

2.تخفيفه واجب.

3.وضع مساوي له قياس.

4.وضع أشد منه مرفوض.

91)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «جاء في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم: (أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت