الصفحة 219 من 287

يقع على شاطئ دجلة، وفيه دفن بهروز سنة 540 هـ [1] .

رباط ابن رئيس الرؤساء داخل دار الخلافة:

هو محمد بن المظفر بن علي من المسلمة [2] (ت 542هـ) ، ابن رئيس الرؤساء. قال السمعاني:"ترك الدنيا عن اختيار واشتغل بالعبادة، وجعل داره رباطًا للصلحاء"

والصوفية" [3] ، وكانت داره هذه في القصر من دار الخلافة [4] ."

رباط الغزنوي:

هو الرباط الذي أمرت خاتون زوجة المستظهر ببنائه بباب الأزج لأبي الحسن الغزنوي علي بن الحسين (ت551) وذلك بعد قدومه إلى بغداد سنة 516هـ، وقد وقفت عليه الوقوف، وصار للغزنوي جاه عظيم"تميل الأعاجم إليه"، وكان السلطان يزوره [5] ، وكان يدل بمحبة الاعاجم له ولا يعظم بيت الخلافة، فلما مات السلطان أهين الغزنوي وحبس ثم أطلق [6] يفهم من ذلك أن هذا الرباط كان محسوبًا على السلطان السلجوقي مسعود، ودخل طرفًا في العلاقة المتوترة بين الخليفة والسلطان.

رباط ثقة الدولة ابن الانباري:

هو علي بن محمد الدريني (ت 549 هـ) ، كان من الأعيان، وكان خصيصًا بالخليفة المقتفي لأمر الله، وقد بنى مدرسة لاصحاب الشافعي وإلى جانبها هذا الرباط للصوفية بباب الأزج على شاطئ دجلة، ووقف عليهما وقفًا حسنًا، ويذكر ان زوجته شهدة الكاتبة صاحبة رباطٍ ايضًا [7] .

ويقدر ان يكون هذا الرباط محسوبًا على الخليفة نظرًا لعلاقة الانباري

(1) المصدر نفسه، ج 10، ص 117.

(2) انظر ترجمته في: السمعاني، الانساب، ج 5، ص 295. ابن الجوزي، المنتظم، ج 10، ص 129. ابن الاثير، الكامل، ج 9، ص 349.

(3) السمعاني، الانساب، ج 5، ص 295.

(4) ابن الجوزي، المنتظم، ج 10، ص 129. ابن الاثير، الكامل، ج 9، ص 349.

(5) ابن الجوزي، المنتظم، ج 10، ص 166.

(6) الذهبي، تاريخ الاسلام، ج 38، ص 60 - 61 نقلًا عن ابن الجوزي.

(7) ابن النجار، ذيل تاريخ بغداد، ج 4، ص 81 - 83. الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 22، ص 96 - 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت