رباط ابن النيار:
هو الحسين بن محمد وكيل ام الخليفة المستعصم، وقد فتح رباطه هذا سنة 649 هـ بقراح ابن ابي الشحم، واسكن فيه جماعة من الصوفية واجرى لهم الجرايات من خالص ماله، وأنشأ بالرباط خزانة للكتب [1] .
الرباط المستجد أو رباط هاجر ام المستعصم:
انشأه الخليفة المستعصم بالله (ت 656 هـ) بباب قطفتا من الجانب الغربي، وافتتحه سنة 650 هـ [2] .
رباط دار سوسيان:
أوقف الخليفة المستعصم الدار سنة 652 هـ رباطًا للصوفية [3] .
رباط دار الشط:
وقف المستعصم الدار وجعلها رباطًا للنساء وجعلت شيخته الشريفة بنت المهتدي [4] . وهناك ربط أخرى مثل رباط الاصحاب [5] ، ورباط الزياتين على نهر عيسى [6] ورباط الأقفاصيين [7] .
مما تقدم يلاحظ في الربط التي بناها الخلفاء وسلاطين السلاجقة وخدمهم وأقرباؤهم ورجال الدولة الأمور التالية:
كان الخلفاء والسلاطين يوكلون بناء الربط الصوفية إلى خدمهم وبعض رجال دولتهم الذين تركوا إدارة الدولة، وإلى أهليهم من زوجات وأمهات، وذلك كي لا يبدو الأمر وكأنه سياسة رسمية تسعى للاستيلاء أو التأثير على حركة شعبية.
(1) المصدر نفسه، ج4، ق1، ص 131 - 133.
(2) ابن الكازروني، مختصر التاريخ، ص 9 - 10، 269.
(3) مجهول، الحوادث، ص 317.
(4) المصدر نفسه، ص 317 - 318.
(5) مجهول، الحوادث، ص 180 وهامشها.
(6) ابن الساعي، الجامع المختصر،58 - 59.
(7) الذهبي، تاريخ الاسلام، ج 40، ص 111.