عددًا من القطع للشيخ عبد القادر أنفرد بها في كتابه [1] ، وقد ذكر في ترجمة الشيخ الجيلي أن مجالسه كان يكتبها اعداد كبيرة من الناس.
وصنف الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي (ت563هـ) كتاب
"آداب المريدين" [2] الذي قالت عنه المستشرقة شيمل أنه من اكثر كتب التربية الصوفية انتشارًا وهو مترجم إلى مختلف اللغات الاسلامية [3] . وفصول الكتاب كلها تدور على آداب الصوفية في مختلف احوالهم، وهو يبدأ كل فصل بآية من القرآن.
ودون ابو المعالي الكتبي سعد بن علي (ت 568هـ) كلام الشيخ ابي عبد الله الفارقي محمد بن عبد الملك (ت564هـ) في كتاب منفرد [4] ، كما دون مواعظ العبادي الواعظ في كتاب سماه"النور البادي من كلام العبادي" [5] .
وصنف عيسى بن الشيخ عبد القادر الجيلي (ت 573هـ) كتاب"جواهر الأسرار ولطائف الأنوار في علوم الصوفية" [6] .
وصنف أبو البركات الانباري النحوي عبد الرحمن بن محمد (ت577هـ) كتاب اصول الفصول" [7] ."
وذكر التادفي ان ابا الفرج بن الجوزي (ت597هـ) كان قد صنف كتابًا عنوانه
"درر الجواهر من كلام الشيخ عبد القادر" [8] ، وقد انفرد التادفي (ت963هـ) بذكر هذا الكتاب لابن الجوزي.
وصنف الشيخ شهاب الدين السهروردي (ت632هـ) عددًا من الكتب أشهرها كتاب"عوارف المعارف" [9] ، وهو أكثر انتشارًا من كتاب عمه آنف الذكر، وصار
(1) الشطنوفي، بهجة الأسرار، أنظر على سبيل المثال ص 55، 58، 61، 65، 72، 76، 84، 87، 89، 92، 94، 96، 98، 103، 105، 108، 111، 113، و غيرها.
(2) نشرته المكتبة الازهرية للتراث في القاهرة.
(3) شيمل، الابعاد الصوفية، ص 277.
(4) الذهبي، تاريخ الاسلام، ج 39، ص 209.
(5) ابن ابي جرادة، بغية الطلب في تاريخ حلب، ج 9، ص 4252.
(6) الشطنوفي، بهجة الأسرار، ص 241.
(7) الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 18، ص 148.
(8) التادفي، قلائد الجواهر، ص 36.
(9) الحموي، معجم البلدان، ج 3، ص 290.