مرجعًا اساسيًا يدرس في المدارس الهندية [1] ، كما صنف كتاب"مغاني المعاني" [2] . وصنف أيضًا كتاب"اعلام الهدى وعقيدة أرباب التقى" [3] . وله كتاب"كشف الفضائح اليونانية ورشف النصائح الايمانية" [4] ، وقد اشار إليه ابن النجار في ذيله دون ذكر التسمية فقال:"وأملى في آخر عمره كتابًا في الفلاسفة" [5] . وقد ذكر للشهاب كتاب ورسائل اخرى منها: نغبة البيان في تفسير القرآن، وحلية الفقير الصادق في التصوف، ورسالة السير والطير، وجذب القلوب إلى مواصلة المحبوب، وزاد المسافر وأدب الحاضر [6] . وقد ترجم كتاب العوارف إلى الفارسية قبل سنة 716هـ [7] .
ويلاحظ ان بعض طلبة العلم كانوا يكتبون مجالس الوعظ التي تعقد في بغداد على نحو ما كتبت مجالس وعظ الشيخ عبد القادر الجيلي، فمن ذلك ما جمعه يحيى بن عبد الملك من كلام الشيخ حماد الدباس بعد وفاته [8] .
كما وردت اسماء رجال ألفوا في التصوف دون ذكر لاسماء مؤلفاتهم، منهم: قاضي القضاة نصر بن عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر الجيلي (ت633هـ) [9] ، ومحمود بن محمد بن عبد الواحد ابن ماشاذة الصوفي (ت572هـ) له مصنفات في الحقائق [10] . كما قام العماد الاصفهاني بتعريب كتاب حجة الاسلام الغزالي الموسوم"كيمياء السعادة"وذلك سنة 576 هـ بأمر من القاضي الفاضل [11] .
لقد حفظت كتب التصوف الكثير من آداب الصوفية وعلومهم، وفيها شيء غير قليل عن الاحوال الاجتماعية السائدة في زمانهم.
(1) شيمل، الابعاد الصوفية، ص 277.
(2) ابن الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد، ص 156 - 157.
(3) الجامي، نفحات الانس، ج 1، ص 39.
(4) نشرته دار السلام في القاهرة محققًا سنة 1999.
(5) ابن النجار، ذيل تاريخ بغداد، ج 5، ص 112.
(6) السهروردي، شهاب الدين ابو حفص عمر بن محمد، (ت 632 هـ) . كشف الفضائح اليونانية ورشف النصائح الايمانية، ط 1، (تحقيق وتعليق الدكتورة عائشة يوسف المناعي) ، دار السلام للطباعة و النشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، 1999. ص 21 مقدمة المحققة.
(7) الجامي، نفحات الأنس، ج 2، ص 643.
(8) الشطنوفي، بهجة الأسرار، ص 54.
(9) الذهبي، تاريخ الاسلام، ج 46، ص 174.
(10) المصدر نفسه، ج 40، ص 111.
(11) البنداري، سنا البرق الشامي، ص 183.