إلى مضمون الحق [1] ، وقال الجنيد (ت298هـ) : الشكر ان لا تستعين بنعمه على معاصيه [2] ، وقال أيضًا: البلاء هو الغفلة عن المبتلي [3] .
وقال ابو يعقوب النهرجوري (ت330هـ) : اليقين مشاهدة الايمان بالغيب [4] ، وقال ابو علي الروذباري (ت322هـ) : المشاهدات للقلوب، والمكاشفات للاسرار، والمعاينات للبصائر، والمراعاة للأبصار [5] ، وقال: السّماع مكاشفة الاسرار إلى مشاهدة المحبوب [6] . قال ابو عثمان المغربي (ت373هـ) : الخلق قوالب وأشباح تجري عليهم احكام القدرة [7] .
قال جعفر الخلدي (ت348هـ) : كن شريف الهمة فإن الهمم تبلغ بالرجال
لا المجاهدات [8] .
وقال سهل بن عبد الله التستري (ت283هـ) : العلوم ثلاثة: علم من الله وهو علم ظاهر كالأمر والنهي والاحكام والحدود، وعلم مع الله وهو علم الخوف والرجاء والمحبة والشوق، وعلم بالله وهو علم بصفاته ونعوته [9] .
وقال السري السقطي (ت251هـ) : من علامة الاستدراج: العمى عن عيوب
النفس [10] .
قال محمد بن خفيف (ت371هـ) : الرياضة كسر النفوس بالخدمة ومنعها عن الفترة، وقال: الايمان تصديق القلب بما أعلمه الحق من الغيوب، وقال: اليقين تحقق الآسرار باحكام المغيبات، وقال: التوكل هو الإكتفاء بضمانه وإسقاط التهمة عن قضائه [11] .
قال علي بن الهيتي (ت564هـ) : الشريعة ماورد به التكليف، والحقيقة ماحصل به التعريف، فالشريعة مؤيدة بالحقيقة، والحقيقة مؤيدة بالشريعة،
(1) السلمي، طبقات الصوفية، ص 320.
(2) الجامي، نفحات الأنس، ج 1، ص 122.
(3) المصدر نفسه، ج 1، ص 124.
(4) السلمي، طبقات الصوفية، ص 380.
(5) السلمي، الطبقات الصوفية، ص 358.
(6) السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، ج 3، ص 49.
(7) السمعاني، الانساب، ج 5، ص 56.
(8) السلمي، طبقات الصوفية، ص 437.
(9) السهروردي، آداب المريدين، ص 44.
(10) السلمي، طبقات الصوفية، ص 54.
(11) المصدر نفسه، ص 464 - 465.