[1] عن ابن جريج: {وَلَئِنْ أخَّرْنا عَنْهُمُ العَذَابَ إلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} يقول: أمسكنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة، و قال ابن جريج: إلى حين.""
[2] عن ابن جريج، قال: قوله: {لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ} قال: للتكذيب به، أو أنه ليس بشيء""
قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُوسٌ كَفُورٌ} (هود:9)
[3] عن ابن جريج: {وَلَئِنْ أذَقْنا الإنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} قال: يا ابن آدم إذا كانت بك نعمة من الله من السعة والأمن والعافية فكفور لمِا بكمنها، وإذا نزعت منك يبتغ لك فراغك فيئوس من رَوْحِ الله، قنوط من رحمته، كذلك المرء المنافق والكافر.""
قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} (هود:10)
[4] عن ابن جريج، قوله: {ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي} غرّة بالله وجراءة عليه. {إنَّهُ لَفَرِحٌ} والله لا يحبّ الفرحين، {فَخُورٌ} بعد ما أعطي الله، وهو لا يشكر الله.""
قوله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} (هود:11)
[5] عن ابن جريج: إلا الذين صبروا عند البلاء وعملوا الصالحات عند النعمة، لهم مغفرة لذنوبهم، وأجر كبير. قال: الجنة.""
(1) رواه الطبري م7/ج12/ص11/رقم 13914، بطريقي رقم (4) ، وهو حسن الإسناد، و بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 13915، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد. ورواه ابن أبي حاتم ج6/ص2007/رقم 10714، بطريق رقم (18) وهو ضعيف الإسناد.، وزاد فيه"ليس بشيء بقوله {أَلا يَوْمَ يَاتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} "
(3) رواه الطبري م7/ج12/ص12/رقم 13917، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.، ورواه ابن أبي حاتم ج6/ص2007/رقم 10716، بطريق رقم (18) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م7/ج12/ص13/رقم 13918، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(5) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 13919، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.، ورواه ابن أبي حاتم ج6/ص2008/ رقمي 10718، 10719، بطريق رقم (18) وهو ضعيف الإسناد.