الصفحة 147 من 312

قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} (الرعد:29)

[1] عن ابن جريج، {طُوبَى لَهُمْ} قال: الجنة.""

قوله تعالى: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} (الرعد:30)

[2] عن ابن جريج، {كذلكَ أرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ} ... الآية، قال: هذا لما

كاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشا في الحديبية كتب: {بسم الله الرحمن الرحيم} ، قالوا:

لا تكتب الرحمن، وما ندري ما الرحمن، ولا نكتب إلا باسمك اللهمّ قال الله:

{وَهُمْ يَكْفُرُونَ بالرَّحمَنِ قُلْ هُوَ رَبي لا إلَهَ إلاَّ هُوَ} ... الآية.""

قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَاتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} (الرعد:31)

[3] عن ابن جريج، قوله: وَلَوْ أنَّ قُرْآنا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبالُ أوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ

أوْ كُلِّمَ بِهِ المَوْتَى قول كفار قريش لمحمد: سير جبالنا تتسع لنا أرضنا

فإنها ضيقة، أو قرّب لنا الشأم فإنا نتجر إليها، أو أخرج لنا آباءنا من

القبور نكلمهم فقال الله تعالى: وَلَوْ أنَّ قُرْآنا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبالُ أوْ قُطِّعَتْ

بِهِ الأرْضُ أوْ كُلِّمَ بِهِ المَوْتَى.""

[4] عن ابن جريج، قال في القراءة الأولى: (( أفلم يتبين ) ).""

(1) رواه الطبري م8/ج13ص/192، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري م8/ج13/ص197/رقم 15479، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري م8/ج13/ص198، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.، وروى ما يقاربه في نفس الصفحة / رقم 15482، بطريقي رقم (9، 11) وهما ضعيفا الإسناد،/15483، بطريق رقم (75) وهو ضعيف الإسناد

(4) رواه الطبري م8/ج13/ص202/رقم 15490، بطريق رقم (74) وهو حسن الإسناد هذه قراءة شاذة غير القراءات الأربع الشاذة المعروفة؛ لأنها غير موجودة في القراءات الشاذة، انظر إتحاف فضلاء البشر ص338 ـ ص340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت