وفي الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة (11) على غزة تنادى كثير من القراصنة (hackers) لضرب المواقع الإسرائيلية، (12) وكذلك حاول إسرائيليون ضرب المواقع التابعة لحماس وغيرها. (13)
وقوة الهجمات تختلف بحسب قوة الهجوم وضعفه، وقوة الموقع المستهدف وضعفه، فقد يقتصر الهجوم على وضع صورة أو عبارة على الصفحة الرئيسية على الموقع، أو تعطيل الموقع عن العمل بضع دقائق، وقد يستطيع المهاجم مسح محتويات الموقع كاملة، أو قد يستولي على الموقع ويحتله ويضع فيه ما يشاء.
والقراصنة (hackers) المهاجمون طرائق قدد، فمنهم المحترف الذي يستطيع برمجة بعض البرامج الخبيثة، واكتشاف الثغرات الصعبة، ومنهم المتوسط، ومنهم المبتدئ الذي لا تعدو معرفته أن يقوم بتعلم استخدام برنامج معين، يبحث له عن الثغرة ويقوم بمهاجمتها، أو غير ذلك من أعمال الهجوم، فالمحترف كمن يستطيع تصنيع السلاح، وأما المبتدئ فهو كمن قام بشراء سلاح ناري، ثم قام باستخدامه، فاستخدامه لا يحتاج إلى معرفة عميقة، ولكن ضرره قد يكون كبيرًا.
ومن أشهر الطرق التي يتبعها القراصنة (hackers) عند مهاجمتهم للمواقع ما يلي: (14)
وذلك أن كثيرًا من المواقع تحتوي على ثغرات، فيقوم المهاجم بالبحث عن الثغرات، ثم يقوم بمهاجمة الموقع عن طريق تلك الثغرة، وقد يستطيع التحكم ببعض محتويات الصفحة، وقد يستطيع الحصول على اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بإدارة الموقع، ومن ثم يقوم بالاستيلاء على الموقع.
واكتشاف الثغرة قد يكون ميسورًا؛ وذلك باستخدام بعض البرامج التي تقوم بالبحث عن ثغرات المواقع، وقد يأخذ المخترق بعض الثغرات التي تم الإعلان عنها، فيبحث عن موقع لم يقم بسد تلك الثغرة فيقوم باستغلالها.