فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 178

وحُضّ الناس على أداء فريضة الحجّ، وشوّقهم إليه، ورغّبهم بثواب الله تعالى، وعظيم فضله، وهوّن عليهم ما يتوهّمونه من المصاعب، ولاسيّما الشباب، فإنّ الحجّ صيانة لهم، وعصمة لدينهم، تنل أجر من يحجّ بدعوتك، أو ينتفع بتوجيهك، كما قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم: (مَن دَلّ على خَيرٍ فله مِثلُ أجرِ فاعِلِه) [1] .

أخي المؤمن الحاجّ.! هذا هو المقياس الصحيح للحجّ المبرور، وتلك مظاهره، فمن أراد أن يطمئنّ لقبول حجّه، فليكن أثر الحجّ في قلبه أن يزيد اهتمامه بآخرته، وأن يزداد بحجّه استقامة وتقوى، فإنّ علامة الحجّ المبرور: أن يرجع الحاجّ خيرًا ممّا كان عليه، فذلك من علامات القبول والرضا: {إنّما يتقبّل اللهُ من المتّقين} المائدة.

اللهمّ اجعله حجًّا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وعملًا مقبولًا، وتجارة لن تبور، برحمتك يا أرحم الراحمين.

(1) ـ رواه مسلم في كتاب الإمارة باب فضل إعانة الغازي 6/ 41/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت