فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 178

ولا عَمل فرديّ عن عمل اجتماعيّ، يخدم الأمّة، ويحرص على تقديم ما يعود عليها بالخير والنفع ..

هذا هو الإسلام في حقيقته ومجْمله .. إنّه هوّيّة المسلم وانتماؤه، ومَصدر عزّته وسعادته، والبدهيّة الكبرى التي تقوم عليها حياته، فأيْنَ المسلمون منها.؟! وأيْن منها أبناءُ المسلمين.؟! الفاقدونَ لهوّيّتهم وانتمائهم، المفتونون بسراب التيه والتغريب.؟!

إنّ على الآباء والمرَبّين مسئوليّة عظيمة، أن يورّثوا الأبناءَ الإسلامَ بحقيقته الشاملة الكاملة، وأنْ يملئوا قلوبَهم بمحبّته وصدق الولاء له، وأنْ يعلّموهم أَنَّهم من خير أمّة أخرجت للناس، فليذكروا نعمةَ الله عليهم، وليؤَدّوا شرطَ الخيريّة والاجتباء ..

إنّ على الآباء والمرَبّين أن يورّثوا أبناءَهم الاعتزاز بالإسلام، والتمسّكَ بمبادئه وقيمه والحرص على نصرته، والدعوة إلى سبيله، ليعودَ لهذه الأمّة عزّها الذاهب، ومجدها الغابر ..

ويوْمَ يخرج جيْل من أبنَاء الإسلام كذلكَ فارتقب عزًّا للأمّة وسيَادة، ورفعة وريادة .. ويقولون متى هوَ.؟ قل: عسى أن يكونَ قريبًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت