كما أظهرت دراسات حديثة أنَّ 21% من الفرنسيات و 58% من النساء الهولنديات و 74% من البريطانيات، تعرَّضن لتحرُّشات غير أخلاقية في أماكن العمل، وأنَّ 27% من النساء الأسبانيات واجهن معاكسات لفظية جارحة، واحتكاكات غير مرغوبة.
وأخيرًا في النرويج: ذكر 41% من النساء في اقتراع أُجري عام 1408 أنهن تعرضن لملامسات غير مرغوب فيها لِمرَّات عديدة، وقالت 38% من النساء أنهن تعرضن لضغوط من أجل ممارسة أفعال غير أخلاقية [1] .
وأفاد تقرير أنَّ مشكلة المضايقات التي تتعرض لها النساء من رؤسائهنَّ في العمل بسبب مقاومتهنَّ لرغباتهم الجنسية، أصبحت من أهمِّ المشكلات التي تُثير الجدل في الولايات المتحدة - حسبما يبدو من كلام الخطباء في أحد المؤتمرات التي عقدت في نيويورك عن حقوق الإنسان في الشركات -، وحسب الإحصاءات التي قامت بها بعض المؤسسات النسائية، فإنَّ نصف النساء العاملات في الولايات المتحدة والبالغ عددهن 40 مليون امرأة يتعرضن لمثل هذه المضايقات الناجمة عن الجنس من رؤسائهنَّ، عدا ما يتعرضن له من قبل زملائهن!! ولو لِمرة واحدة في حياتهن المهنية،
(1) يُنظر: صحيفة الرياض العدد 8929 بتاريخ 10/ 6/1413.