فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 157

تواجه البنوك التقليدية التى أقدمت على ممارسة العمل المصرفى الإسلامى العديد من المشكلات والعقبات التى تعوق طريق تحولها للمصرفية الإسلامية, وقد بذلت جهود كبيرة لتذليل هذه العقبات, وأنشئت مؤسسات على المستوى المحلى والإقليمى بل وعلى المستوى الدولى لدعم مسيرة المصرفية الإسلامية.

تتمثل أهم هذه المشكلات والعقبات في الآتي:

1 -معوقات إدارية.

2 -معوقات ذات صلة بالكوادر البشرية.

3 -معوقات ذات صلة بالنظم والسياسات.

4 -معوقات ذات صلة بتطوير المنتجات المصرفية.

5 -الفراغ التشريعى لنظم الرقابة المصرفية.

فيما يلى عرض سريع لأهم المشكلات والعقبات التى تواجه البنوك التقليدية في طريق تحولها للعمل المصرفى الإسلامى.

إن عدم وضوح الرؤيا على مستوى البنك ككل وعدم الإعلان عن خطط الإدارة العليا فيما يتعلق بإقدامها على التحول نحو العمل المصرفى الإسلامى قد يؤدى الى غياب أو محدودية مشاركة الإدارات الأخرى في صياغة هذا التوجه, الأمر الذى يؤدى بدوره الى بروز عدة سلبيات منها:

-تواضع القناعات الشخصية عند بعض المسؤولين بسلامة هذا التوجه المزدوج للبنك.

-ظهور إحتكاكات عملية تمتد لتشمل التنافس غير البناء بين القائمين على إدارة الفروع بشقيها الإسلامي والتقليدي.

-ضعف الإستعداد لدى إدارات البنك الأخرى للمساعدة في تطوير بدائل إسلامية لمنتجاتها.

هذه النوعية من المعوقات يزداد ظهورها في حالة تحويل الفروع التقليدية الى فروع إسلامية مع إستمرار نفس العاملين , فبالإضافة الى محدودية الكوادر البشرية ذات الخبرة في أدوات الخزينة وخدمات الإستثمار والتمويل،هناك محدودية الموارد المالية التى يتم تخصيصها لتدريب العاملين في البنك على طبيعة وأدوات العمل المصرفى الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت