فهرس الكتاب
8.إن إقدام البنوك التقليدية على فتح فروع إسلامية متخصصة أو تقديم منتجات مصرفية متوافقة مع إحكام الشريعة الإسلامية إنما هو إعتراف عملي منها بنجاح النظام المصرفي الإسلامي ودحض للأسطورة التي يتمسك بها الغرب وهي"لا إقتصاد بدون بنوك , ولا بنوك بدون سعر فائدة"ومن ناحية أخرى فإن إنشاء الفروع والوحدات الإسلامية في البنوك التقليدية في الغرب يعتبر مكسبًا دعائيًا كبيرًا للإسلام وردًا عمليًا على المشككين في صلاحية الإسلام للتطبيق في الحياة العملية , وأدى إلى التقليل من حدة العداء للمصارف الإسلامية.
9.كان لهذه الظاهرة خطوة إيجابية للتحول الكامل إلى العمل بالنظام المصرفي الإسلامي في بعض البنوك التقليدية , وهذا ماحدث بالفعل في كل من بنك الجزيرة السعودى والبنك العقارى الكويتى وبنك الشارقة الإسلامى , ويجرى حاليا إستكمال إجراءات تحول البنك الأهلى التجارى بالسعودية.
10.إن إقدام البنوك التقليدية على إدخال العمل المصرفى الإسلامى ضمن أعمالها جعل هذه البنوك مضطرة لتوظيف ما تملكه من تقنية متطورة وموارد مالية وخبرات مصرفية طويلة لتطوير وتفعيل أداء المنتجات المصرفية الإسلامية.
11.إن الإقبال المتزايد على المنتجات المصرفية الإسلامية, سيؤدي على المدى الطويل إلى توسع العمل المصرفى الاسلامى على حساب تراجع العمل المصرفى التقليدى, مما سيكون له العديد من الآثار الإقتصادية والإجتماعية الإيجابية, كثمرة لتطبيق الأحكام الشرعية, مثل زيادة الوعى الإدخارى وزيادة الإستثمار في المشروعات المباحة, وزيادة فرص العمل وزيادة الدخل وإعادة توزيعه على أفراد المجتمع وزيادة روح التكافل بين ابنائه.
المبحث الثانى
المعوقات والعقبات التي تواجه البنوك التقليدية
عند تحولها للمصرفية الإسلامية