فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 157

عدد %

البيع بالمرابحة 6 100 3 100 4 100 2 100 1 100 17 100

صيغة المشاركة 4 67 3 75 3 75 0 0 0 0 10 59

البيع بالتقسيط 4 67 1 25 1 25 1 50 0 0 7 41

بيع الاستصناع 4 67 2 50 1 25 2 100 0 0 9 53

بيع السلم 2 33 0 0 0 0 0 0 0 0 2 12

التأجير التمويلي 5 83 4 100 4 100 1 50 0 0 14 82

الاستثمار المباشر 2 33 0 0 0 0 0 0 0 0 2 12

المتاجرة في السلع الدولية 4 67 2 50 4 100 1 50 1 100 12 71

المساهمة في رؤوس أموال الشركات 2 33 1 25 0 0 0 0 0 0 3 17

التورق 6 100 4 100 4 100 2 100 1 100 17 100

أخرى: بطاقات الائتمان 1 17 1 25 0 0 0 00 0 0 2 12

تشير الإجابات إلى تركيز البنوك التقليدية - التي خاضت عملية التحول نحو المصرفية الإسلامية- على صيغ التمويل التي تنتهي بعلاقة مديونية بين البنك وعميله الراغب في التمويل الإسلامي, وتأتى في مقدمتها صيغتي المرابحة والتورق, التي تستأثر بأكثر من 80% من إجمالي التمويل الاسلامى.

ويرجع السبب في تركيز هذه البنوك على صيغتي المرابحة والتورق إلى عدة أسباب, يأتي في مقدمتها انخفاض المخاطر و سهولة التطبيق مقارنة بصيغ التمويل الإسلامية القائمة على مبدأ المشاركة بين البنك وعملائه الراغبين في الحصول على التمويل بالطرق الشرعية.

كما أن البنوك الإسلامية ذاتها تركز على صيغ التمويل القائمة على فقه البيوع أكثر من صيغ التمويل القائمة على المشاركة في الربح والخسارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت