فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 157

وقد جاءت نتائج الدراسة الميدانية لتؤكد صحة هذه الفرضية, وان الجانب الأكبر من عملاء البنوك يرغبون في التحول من النظامي المصرفي التقليدي إلى النظام المصرفي الإسلامي, وقد تدارك المسئولون في البنوك التقليدية هذه الرغبة وأسرعوا في تقديم أنشطة المصرفية الإسلامية بجانب المصرفية التقليدية, وزاد عدد الفروع التي تحولت من النظام التقليدي إلى النظام الإسلامي ,وزاد حجم التمويل الإسلامي بمعدل أكبر من الزيادة في حجم التمويل المصرفي خلال الخمس سنوات الماضية (2000 - 2004) , ويوضح الجدول التالي هذه الطفرة نحو المصرفية الإسلامية بين عامي 2000 - 2004 م.

البيان 2000 2004 التغير

إجمالى التمويل المصرفى بالمليار ريال 197 343 74%

إجمالى التمويل الاسلامى بالمليار ريال 59 166 182%

عدد فروع البنوك المحلية 1184 1210 2%

عدد الفروع الاسلامية للبنوك التقليدية 70 272 288%

كما زاد حجم صناديق الاستثمار الإسلامية بمعدل اكبر من الزيادة في إجمالي المبالغ المستثمرة في صناديق الاستثمار على مستوى الجهاز المصرفي بين العامين 2002 - 2004 م. كما هو موضح في الجدول التالي:

البيان 2002 2004 التغير

صناديق الاستثمار بالمليار ريال 50 60 20%

صناديق الاسثمار الاسلامية الاسلامى بالمليار ريال 36 44 22%

الفرضية الثانية:

تعدد دوافع اقدام البنوك التقليدية على التحول نحو العمل المصرفى الاسلامى:

تنبنى هذه الفرضية على أن هناك اختلافات في دوافع البنوك التقليدية للتحول نحو العمل المصرفى الاسلامى, بين دوافع عقيدية ودوافع تسويقية, فقد تتفق بعض البنوك حول بعض الدوافع وقد تختلف وبصفة خاصة حول دافع التحول الكلى نحو المصرفية الإسلامية.

وقد جاءت نتائج الدراسة الميدانية لتؤكد صحة هذه الفرضية , حيث لا تتفق دوافع البنوك التي تقدم العمل المصرفي الإسلامي على دافع واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت