الصفحة 17 من 61

يدفعها إذا جاءت هي أو غيرها إلا أن نتوب إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وأن نجأر ونتضرع إلى الله، وألا نستعين على معصية الله بنعمه.

الإنسان الآن يأكل نعمة الله، والموسيقى تعزف في وسيلة من وسائل الإعلام أو أمامه، نقول: الأمم والقرى قبلنا، ونحن نفعل مثل ما فعلوا وأكثر، أين شكر نعمة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، يؤذن المؤذن ويصلي الناس، والموسيقى تعزف والغناء يسمع في السيارة أو في البيت ونحن غافلون.

سبحان الله! هذا نذير النجاة، أم نذير الهلاك؟

يذهب الناس للاستسقاء ويستغيثون الله أن يغيث هذه البلاد وأن يرحمها -نسأل الله أن يستجيب لنا إنه سميع مجيب- وبعضهم يسمع الغناء والملاهي في البيت أو في السيارة في غفلة تامة، وربما كانوا في المقاهي يلهون ويلعبون، وهذا والله نذير الهلاك، هذا نذير العذاب إلا أن نتوب إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

وتعلمون بم يدفع الله العذاب ويؤخره ويؤجله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت