لأنه بعيد، أما إذا كان قريبًا لك، تقول: هذا خير فيه الطبال الزمار، الذي ما فيه خير لا نعرفه ولا يعرفنا، ولا يقرب لنا ولا نقرب له.
لا يا أخي! لا تنظر بميزانين، واجعل ميزانك واحدًا، وهو ميزان الدين والشرع، وما وضعه الشرع ضعه، وما رفعه الشرع والدين فارفعه يرفعك الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
السؤال: ما رأيك أن يجتمع المسلمون يدًا واحدة بمختلف عقائدهم من صوفي وأشعري وغير ذلك يدًا واحدة ضد الأعداء ثم بعد ذلك نصلح أنفسنا؟
ثانيًا: هل نعتبر أصحاب الفرق والملل كفارًا أم مسلمين، وأقصد الذين يؤولون الصفات وفي هذا انتقاص لحق الله سبحانه؟
الجواب: بالنسبة للفقرة الأولى فلا تحتاج إلى كثرة شرح، فهذه نضرب لكم فيها مثالًا واحدًا لو أن عدوًا لنا هناك على رأس الجبل، فقال أحدنا: اعطونا العميان والعرجان والمكسرين والعجائز وكل واحد نحارب به العدو وبعد ذلك نداوي أنفسنا، هل يعقل هذا الكلام؟