أولًا: كثرة الدعاوى في منطقتنا هذه، لماذا نحتاج إلى شهادة الزور أو نحتاج إلى شهادة الحق؟
كل هذا بسبب كثرة الدعاوى.
ولو عرف كل إنسان حقه ووقف عند حده، ما احتجنا إلى شهادة الزور ولا إلى شهادة حق.
لكن الدعاوى لكثرتها عندنا هنا، فيأتي الإنسان ويأتي ما نسميه القالة ويأخذ القالة، لا بد أن ينتصر بحق أو بباطل، لا حول ولا قوة إلا بالله.
ويأتي القريب والصديق والرحيم، ولا بد أن يعينه وأن ينصره، سبحان الله!
كان الناس في الجاهلية يقولون: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، هذه قاعدة من قواعد الجاهلية، فجاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لأصحابه الكرام: {انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا فتعجب الصحابة رضي الله عنهم- هذه قاعدة الجاهلية يقولها نبي الهدى والرحمة والعدالة- فقالوا: يا رسول الله عرفنا كيف ننصره إذا كان مظلومًا، فكيف ننصره إذا كان ظالمًا؟ قال: تردعه وتحجزه عن الظلم فذلك نصره} .
كم واحد منا يطبق هذا الشيء في منطقتنا؟